خرید بک لینک

٢٤ يونيو ٢٠٢١خاص-الوثائقيةعندما تصمت طبول الحرب، ويتلاشى أزيز الرصاص، لا بد أن تطرق مسامعك أصداء صوت الحكمة والسلام، قد تكون خافتة ولكنها مسموعة، أصوات تذكرك أن الأمل ما زال موجودا لتلاقي بني البشر على قيم أرفع من سفك الدماء، وأرقى من التناوش على فتات الأرض.بينما كان العالم يحاول النهوض من تحت ركام الحرب العالمية الأولى في أوائل القرن العشرين، لاحت في سماء الشرق بوارق أمل، تمثلت في رسائل متبادلة بين رجلين يمثلان في بلديهما القمم السامقة للأخلاق والمثل العليا، وهما الإمام محمد عبده مفتي الديار المصرية، والأديب "ليو تولستوي" الروائي الروسي الشهير.قامت الجزيرة الوثائقية بتسليط الضوء على هذه المراسلات المهمة، ووقفت على نقاط التلاقي والاختلاف بين العلمين الكبيرين، ورصدت آراء المهتمين بالحدث، وقراءات النقاد لهذه الخطابات، ثم قدمتها في مادة وثائقية ممتعة تحت عنوان: "الإمام والحكيم"، ضمن سلسلة وثائقية من خمس حلقات تحمل عنوان "جسور التواصل".الخديوي عباس.. تعيين محمد عبده مفتيا للديار المصريةمع نهاية القرن التاسع عشر، كان قد مضى على مصر عشرين عاما تحت الاحتلال البريطاني، وكانت الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في أسوأ أحوالها، والفقر يجثم على صدور الغالبية العظمى من الشعب المصري، والجهل يطبق على أرجاء المحروسة.كانت المؤسسة الدينية والتعليمية الأبرز في ذلك الوقت هي الجامع الأزهر، وكان حاله هو الآخر صدى للحالة المتردية في البلاد، وفي منتصف 1899 صدر مرسوم وقعه الخديوي عباس، بتعيين الشيخ محمد عبده مفتيا للديار المصرية، وقد كان منصب الإفتاء حتى تلك اللحظة منوطا بشيخ الأزهر.بموجب هذا المرسوم أصبح محمد عبده أول مُفتٍ مستقل للديار المصرية، وحينها ترك محمد عبده مناصب القضاء التي بدأها في

برچسب: نویسنده: آریا محمدپور تاريخ: پنجشنبه 29 دی 1401 ساعت: 13:55

صفحه بندی